مللت من زحمة الافكار و الاقلام و تناثرت فى نفسى نفحات شوق وعشق قديم كنت احس به و قد طوته الايام كعهدها لتبقى الذكرى عنوان له و كتبت عليه الروح سطور من الفرح الكبير الذى سكن في نفسى من الداخل لاتذكره فى لحظات مجنونه .. انى اشم فى من حولى عطر ا يشابه رائحة عشقى القديم فتولد المشاعر من جديد و تنبت الروح لون اخر من ذلك الحب الصامت و المظلوم و تستمر الايام فى دفنه عن عيون الاخر .اه ! على زمن عرفت فى لغة العشاق و حملت الاحلام الجميلة الى فؤادى الامل فى اللقاء و الان تعود الحكاية من جديد لتيدأ فى زمن غريب ضاعت فيه العناوين و رخصت المشاعر و احتقر العشق وسميت الاشياء بغير اسمائها ...
اشتقت اليها و يمضي الزمن و يزداد اشتياقى ، و فراغ يسحق فى نفسى كل الاشياء
فهى كانت العالم الذى لا ينتهى و المحبة الصادقة النابعة من فطرة الحياة
تستحق كل الكلمات و المعانى فليس مثلها انسان ..تفرح من فرحى و لا تدرك مصدره!!
و تحزن من احزانى و لا تدرك لماذا ..
انها امى .....
التى فارقتنى وذهبت فى لحظة صامته و معها كل الذكريات الجميلة ..
اللهم اغفر لها و تقبلها و تجاوز عنها و اجعل قبرها روضة من رياض الجنة ..
امين
لفت انتباهى هذا القول ( سهل ان تستمتع بالسعادة و لكن الصعب ان تصنعها) كم هذه القول بليغ ..نرى اليوم القليل ممن يصنعون السعادة و نجد الكثير مممن يستمتعون بها .الجميل ان نرى هؤلاء القلة يقدمون السعادة للاخرين و يكتفوا بالصمت بينما الاخرون الذين تحصلوا عليها يتباهون و و كانهم صنعوها ..يحصل ذلك فى كل المجتمعات بكل اطيافها و هى سنة الله فى الخلق ، فكم هؤلاء عظماء فى نظر التاريخ و الناس فيعجب الانسان بهؤلاء القمة فى العمل و العطاء ..
كم كانت جميلة تلك الايام الحلوة ايام المراهقة .تكسوها الرومنسية و العاطفة المفرطة و كنا نستشعر انها ايام لن تتكرر ، كنا نبدع فى افعالنا لاننا ناخذالامور بجدية مبالغ فبها .لقد كانت مفعمة بالحيوية و القدرة على التحمل و تمتاز ايضا بقوة البدن الذى كان يتحمل تطبيق تلك الافكار ..انها جميلة لانها ايضا تمثل كمال طاقة الانسان فى الحركة و الابداع ..
سارا ..اسم لتلك الفتاة الجميلة الذكية التى علمتنى ان الحياة ليست كما اعرفها فهى المعاقة القوية ابهرتنى فى ارادتها و عزيمتها فالحياة تعنى لها الكفاح من اجل ان تصل الى اهدافك و سارا كانت لها اهداف فبالرغم من اعاقتها تساعد غيرها من الاصحاء تصوروا ..اصحاء عاجزون و سارا المعاقة قادرة على تغيير الاشياء ..الاعاقة لم تكن عائق امام الارادة فنحن نتمتع بالصحة و لا نعرف كيف نستغلها بينما من فقدها قادر على اجتياز مبدا ان الصحة وسيلة ..سارا تتقن اشهر لغات الدنيا و تتفاعل مع الاخرين بقدرة لا مثيل لها و تعمل اضعاف جهد الاصحاء دون ملل و بابتسامة الامل فى الغد تستقبلك و تودعك ..فاين نحن من سارا .......
يملاء الفراغ قلبه الجريح و تمضى الايام حنينا على ماضى جميل كان يحبه لانه يعنى الحياة الحلوة التى عاشها متحديا تارة و ضعيفا تارة اخرى و كانت تجتمع تلك المشاعر الراقية مع من يحبها .اما اليوم فشىء اخر هو فقد تغيرت الحياة و اصبح وحيدا فى كل شىء حتى مشاعره صارت من الماضى و بقى على امل مع الحياة فهل ترى تاتى الرياح بما لا تشتهى السفن
و يستمر الامل و الحلم بلقاء جميل بالاحبة الذين طالت بهم المدة ..ياهل ترى هم فى ذلك الزمن الجميل ام تغيرت بهم السنين و الايام ؟فقد افتقدناهم و صعب علينا اللقاء بهم انهم من صفيت قلوبهم و سرائرهم و عاشرونا بالود و المحبة فى زمن المحبة نعم زمن مضى و جيل مضى معه ايضا برموزه و اشخاصه .هكذا هى الحياة تسير ببطىء و لكنها لن تتوقف ابدا و تتعاقب الاجيال و المحيط .هؤلاء اصحاب و اخوة فرقت بيننا المسافات و زادها الزمن وقد اشتقنا لهم بصدق و عواطف الانسان
اليوم و غدا احبك
يا من جعلتينى احبك ...
تتناثر حولى رائحة الياسمين
التى تحبيها ..
تذكرنى بلحظات الجنون الابدى
لحظات ليست من العمر ..
اليوم و ليس الامس ازداد حبا لك
و عشقا مشهودا ..
كيف و قد كنت انت كما انت الان
تسلبين منى الارادة
و تتحولين فى كل لحظة الى حب جديد
بدون عنوان
جعلتى الكلمات تهرب منى وسط الزحام
اليوم انت مرآتى التى فيها انا
اليوم يعلن العشق قوانينه
و يتوجنى باحلامى الابدية
انى انا العاشق الاكبر
انى انا المحب الابدى
انى انا هو انت ..
دعينى ارسم رائحة الياسمين
بخطوط حبك القديم و الجديد
اليوم وغدا احبك
كم عرفت نساء و نساء و بقيت انت ؟
كم احرقت سيجارة لوعة و لهفة لك انت ؟
لقد اسرفت فى حبى لك حتى صرت انت
من الماضى و تلاشت ذكريات و ذكريات
كيف ارى زمانى بدونك انت ؟
سرمدى تتقطع فيه الاهات
اه ..و اه على حب لم يكتمل بك
انت ما انت الا حب كبير فى نفسي
يعشق كل الاشياء كم ادركت معنى انك من احب ؟
كم مرت علي
وا عشق سر الاشياء
و انت سر الحياة
و محبة كاملة يتنفس بها الفؤاد
كونى لي انا فقط ..لاحيا بك ........
نعم ..كم ادركت معنى انك من احب ؟